مقالتى هذة حائزة على تصنيف أفضل مقالة فى عدة مواقع
كعادتهم دائماً خاسرون
دولة ليبيا العظمى والتى أصبحت دولة تنتهج أسلوباً خاصاً مع أمريكا ودول الغرب أسلوباً أرادت بة أن تظهر كم هى دولة ذات طابع خاص ورؤية ثاقبة وفكر متطور !
مما دفعها لأن تثبت للعالم أنها دولة متسامحة وحضارية وتستحق عن جدارة تطبيع علاقاتها مع أمريكا ودول الغرب والدليل القاطع والبرهان الساطع على ذلك أن أصبح الأخ العقيد الذى يكرة التدخين مدخناً للسجائر الأمريكية والتى أكتشف أنها من أفضل الأختراعات
فقامت ليبيا بإثبات نواياها الحسنة فتنازلت بكل بساطة عن برنامجها النووى وقدمت المعدات الخاصة بة إلى أمريكا لتعرضها فى معرض خاص بأنتيكات العرب ليكون دليلاً على رجاحة فكر بوش وخططة وأنة أستطاع أن يجبر العرب على الأستسلام ليس هذا فحسب بل سبقة قيام ليبيا بتقديم التعويضات المغالى فيها إلى ضحايا لوكيربى وهكذا تثبت ليبيا تسامحها على أمل عودة العلاقات مع الغرب وأعتبارها دولة صديقة وحليفة وخاضعة لأرادتهم وطوع أمرهم وشطبهم من قائمة الدول راعية الأرهاب ..... فهل من تطبيع !
ولم يقدم الغرب شيئاً يذكر للدولة العربية العظمى فهبت تبحث عن دور أخر تقوم بة ليتذكرها العالم الغربى
ولم تجد غير قضية الطبيب والممرضات البلغار والذى راح ضحيتهم أكثر من أربعمائة طفل ليبى حقنوا بفيروس الأيدز كحيوانات للتجارب وحكم القضاء عليهم بالأعدام وهو قصاص عادل ولكن رأت ليبيا برؤيتها المتأمركة وإثباتا لأعتناقها أفكار الغرب أن هذا حكم فظيع … فظيع غير أنسانى ولعل وعسى تصيب بهذا هدفاً يجعلها تقب على الأجندات الدولية وتصبح من صفوة العرب لديهم وسنحت لها الفرصة أن تصيب عصفورين بحجر واحد
الرئيس الفرنسى الجديد ساركوزى أو جاكوزى لا أعلم أراد أن يؤدى دوراً عالمياً فتدخل هو وزوجتة التى أوفدها إلى ليبيا لأقناعها بالعفو عن الطبيب والممرضات فقامت ليبيا ولبت النداء وأقنعت – ولا أعرف ما هو نوع الأقناع – أباء الضحايا بالتنازل عن عقوبة الأعدام على أن تعوضهم وتعالج أبنائهم من المرض الذى ليس لة دواء وبالتالى تنارل أصحاب الحق عن الحق بعد الأقنااااااع .
أعربت فرنسا وسيدتها الأولى وكذلك الغرب عن سعادتهم بما لمسوة من رقى ليبى فى التعامل مع القضية ولكن لماذا لاتتم ليبيا العظمى جميلها وتطلق سراح البلغار ليتم معاقبتهم أشد العقاب فى بلغاريا تطبيقاً للعدالة
وهنا أصابت ليبيا عصفوران الأول أن تظهر للغرب فى صورة حضارية وليست أرهابية – طبقاً للرؤية الغربية لمفهوم الأرهاب – فتحقق مأربها فى التطبيع والثانى أن ترضى الرئيس الفرنسى الجديد فتصبح دولة صديقة ويمد لها يد المعاونة
وأطلقت ليبيا صراحهم أملة فى التطبيع الموعود وكانت المفاجأة العظمى لليبيا العظمى قرار مجهز من قبل بالعفو البلغارى عن السجناء وتحققت العدالة البلغارية والتى ترى هى والغرب بالطبع أن أطفال العرب أقصد فئران التجارب ليس لهم أى حقوق فمتى كان للعرب حقوق !
ليس هذا فحسب بل راحت بلغاريا تلوح باللجوء للقضاء وأتخاذ ماتراة مناسباً حيال ليبيا لأنها قامت بتعذيب البلغار الأبرياء لأجبارهم على الأعتراف بالجريمة والدليل على ذلك تصريحات نجل الأخ العقيد الذى لة دائماً وجة نظر خاصة فى هذة الأمور , لذا فقد بات حقاً أن تطالب بلغاريا بالتعويضات التى تراها مناسبة فليبيا بلد الكرم تغدق تعويضاتها على كل من هب ودب شريطة أن لايكون من أبوين عرب أو من إحداهما فالتعويض حقاً مكفول لكل أوروبى فقط
وكسب ساركوزى الرهان وأبتاع التروماى لليبيا وخسرت ليبيا جولة أخرى ورهان خاسر أخر ويبدو أن ليبيا تعودت على الرهان على الجواد الخاسر والأن ليبيا تريد اللجوء لجهات كثيرة نظراً لأن فرنسا وبلغاريا لم ينفذوا الأتفاقية .. أى إتفاقية يقصدون فمتى نفذ لهم إتفاقيات .
كيف يصون الغرب حقوق أولادكم وأنتم أول من تنازل عنها ولم يصنها يقول المثل اللى يقول لمراتة ياعورة الناس تلعب بيها الكورة .. فماذا قلتم أنتم لأولادكم وفلذات أكبادكم الذين هانوا عليكم فهنتم أنتم على الأمم
مسلسل وسيناريو مكرر لا تستوعبة ليبيا .. أرجو أن تبتعد ليبيا عن شراء الوهم على أمل التميز .
ويقال أن هناك مسئول أعلن أنة لن يسمح بأى صفقة من صفقات التروماى الأوروبية لأن الوقت حان لتجديد الفكر وأستيعاب دروس الماضى لذا فإنة يفكر جدياّ فى شراء المتروووو !!!
|